تصفيفة الشعر وأسلوب الحياة
تحدث إلى أي خبير صحي يحترم نفسه، وسيخبرك بكل وضوح أن نمط الحياة الصحي يعتمد على التوازن. يتأثر شعركِ بهذا التوازن تمامًا كما قد يتأثر محيط خصرك. من الهرمونات الطبيعية إلى المواد الكيميائية الصناعية، حددنا بدقة العوامل الأقل وضوحًا التي قد تكون وراء تساقط شعركِ وكيفية منعها من التأثر بالتوازن.
الصبغات: منطقة رمادية؟ قد يكون من المغري تجربة إطلالات جديدة. لا يزال المراهق بداخلنا متلهفًا لتجربة تسريحة شعر جديدة أو المخاطرة بموضة "مبتكرة". ومن أبرز هذه التجارب الرغبة في صبغ شعرنا الجميل. عند القيام بذلك بشكل صحيح، لا داعي للقلق، ولكن إذا كنتِ تصبغين شعركِ باستمرار، فقد تكونين قد وجدتِ الحل لتساقط شعركِ. تحتوي معظم صبغات الشعر الشائعة على مواد كيميائية صناعية قاسية يمكن أن تسبب ضررًا طويل الأمد (ولكن ليس دائمًا) لشعركِ، بل وحتى تساقطًا ملحوظًا. بما في ذلك الأمونيا، المعروفة بتسببها في تهيج فروة الرأس، والريزورسينول، الذي غالبًا ما يثير ردود فعل تحسسية، تؤثر هذه الصبغات سلبًا على صحة فروة الرأس. وهذا بدوره يضر بصيلات الشعر الحساسة، مما يعيق نمو الشعر. خلل كيميائي؟ قد لا نرغب دائمًا في الاعتراف بذلك، ولكن قد نجد أنفسنا أحيانًا تحت رحمة هرموناتنا. فما علاقة هذا بالضبط بتساقط الشعر؟ وُجدت صلة بين التغيرات الهرمونية وتساقط الشعر، سواءً كان طويل الأمد أو قصير الأمد. على سبيل المثال، قد تروي بعض النساء قصصًا عن تساقط الشعر المؤقت بعد الحمل أو خلال انقطاع الطمث. كما يُمكن أن تُعزى مشاكل الغدة الدرقية، مثل قصور وفرط نشاط الغدة الدرقية، إلى تساقط الشعر الذي يُصيب فروة الرأس بأكملها بدلًا من مناطق محدودة. هذه الأسباب طبية بالطبع، فما الذي يُمكن فعله تحديدًا حيال أعراض الصلع؟ هل الأمر خارج عن إرادتكِ؟ راعي ظروفكِ. سواءً كنتِ تستخدمين ألوانًا صناعية للشعر أو كنتِ تعانين من تقلبات طبيعية في مستويات الهرمونات، فإن علاجات تساقط الشعر الاحترافية لدينا يُمكن أن تُساعدكِ. اقترن...
مع
يضمّ مزيجًا من الفيتامينات والعناصر الغذائية التي تُغذّي شعركِ وتُعيد إليه صحته وتوازنه. لطلب منتجاتكِ، ما عليكِ سوى زيارة موقعنا الإلكتروني أو الاتصال بفريق المبيعات اليوم على الرقم 0800 191 0477.

